ابن عربي
56
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
الأقلام وجميع المخلوقات الكائنة في الآن « 1 » والماضية والمستأنفة وهذا الملك الكريم الّذي هو اللوح المحفوظ « 2 » هو أيضا قلم لما دونه وهكذا كلّ فاعل ومنفعل نوح « 3 » وقلم « 4 » ولهذه النفس من الرقائق والوجوه على « 5 » عدد ما للعقل وجعل اللّه أمر التركيب وعالم الأجسام والإنشاءات « 6 » كلّها بيد هذا الملك الكريم فإذا اعتدلت المباني واستوت المعاني « 7 » وتصوّرت نشأتها نورانيّة « 8 » كانت أو ناريّة « 9 » أو « 10 » ظلمانيّة « 11 » أو شفّافة كان القلم الأعلى واهب الأرواح فيها الّتي جعله اللّه أمينا عليها وهو فيض عجيب ذاتىّ له وإرادى للَّه تعالى ولهذا الملك الكريم نسبتان نسبة نورانيّة وهو ممّا « 12 » يلي العقل الكريم ونسبة ظلمانيّة وهو ممّا « 13 » يلي الهباء بحر « 14 » الطبيعة وهي « 15 » في نفسها خضراء لهذا الامتزاج الدقيق « 16 » العجيب وقد استوفينا ذكرها وصفتها « 17 » في كتاب النفس وهو كتاب الزمرّدة الخضراء وذكرنا أيضا مقام القلم الأعلى في كتاب « 18 » مفرد « 19 » سمّيناه الدّرّة البيضاء والمقصود من هذا الكتاب كيف كان تمهيد المملكة لوجود الخليفة الّذي هو الإنسان باب العرش الرحمانىّ الجامع للموجودات الأربعة « 20 » وهي الطبيعة والهباء والجسم والفلك a مثل « 21 » ما لاح لعين « 22 » في الهوا برق يماني a « 23 » ثمّ أوجد اللّه سبحانه الهباء فأوّل صورة قبل صورة الجسم هو الطّول والعرض والعمق « 24 » فظهرت « 25 » فيه الطبيعة فكان طوله من
--> ( 1 ) . الآنية 2 . L 1 L ( 2 ) . 1 . fehlt WL ( 3 ) . لوحا وقلما 2 . WSL ( 4 ) . لوحا وقلما 2 . WSL ( 5 ) . . fehlt W ( 6 ) . النشآت 2 . L ( 7 ) . . fehlt WS ( 8 ) . نورية 2 . WSL ( 9 ) . كثيفة . W ( 10 ) . . fehlt W ( 11 ) . . fehlt W ( 12 ) . 1 . fehlt L ( 13 ) . ما 1 . L ( 14 ) . L 2 hat am R . بحد . . die var ( 15 ) . fehlt W هي . ( 16 ) . الرقيق . WS ( 17 ) . . fehlt S ( 18 ) . . fehlt W ( 19 ) . فيه + , WS منفرد . W ( 20 ) . الأربع . S ( 21 ) L 1 stattdessen ( rot geschr . ) . مصراع . ( 22 ) . . fehlt W ( 23 ) . 2 . a - afehlt L ( 24 ) . والغمق . W ( 25 ) . وطهرت 1 . L